الشيخ فخر الدين الطريحي
175
مجمع البحرين
تثقل في الميزان ، وأراد بالكف كف السائل ، أضيف إلى الرحمن إضافة ملك . وفيه : الفردوس ربوة الجنة أي أرفعها . وفيه : قوائم منبر رسول الله ( ص ) ربت في الجنة ( 1 ) أي نشأت . وفي بعض النسخ رتب بتقديم المثناة على الموحدة ، وكأن المراد : درجات في الجنة يعلو عليها كما كان يعلو على المنبر . وربوت في بني فلان . وفي حديث الصادق ( ع ) : درهم ربا أعظم عند الله من سبعين زنية بذات محرم في بيت الله الحرام ( 2 ) وفيه من المبالغة في التحريم ما لا يخفى ( 3 ) . وربيته تربية غذيته ، وهو لكل ما ينمي كالولد والزرع . وفي الخبر : مثلي ومثلكم كرجل ذهب يربأ أهله أي يحفظهم من عدوهم ، والاسم الربيئة وهو العين الذي ينظر للقوم لئلا يدهمهم عدو ، ولا يكون إلا على جبل أو شرف . والزنجبيل المربى معروف . ( رثا ) رثى له أي رق له ورحمه ، ورثيت له ترحمت وترفقت . وفي الأثر رثى النبي سعد بن خولة وهو من رثيت الميت - من باب رمى - مرثية . ورثوته أيضا إذا بكيته وعددت محاسنه ، وكذلك إذا نظمت فيه شعرا . وفي الدر : الترثي هو أن يندب
--> ( 1 ) 1 في الكافي ج 4 ص 554 في حديث عن النبي ( ص ) : وقوائم منبري ربت في الجنة . ( 2 ) 2 في الكافي ج 5 ص 144 والتهذيب ج 2 ص 122 عن الصادق ( ع ) : درهم ربا أشد من سبعين زنية كلها بذات محرم . ( 3 ) يذكر الربا في هنا وزيد وكبر ومسس ووكس ومحق وأكل ورسل - ز .